lördag 7 maj 2011







الاحباط عنوان ايامي


مايجول في فكري والصراع اليومي لاجل ايجاد فسحة امل يكاد ينهكني , لم تعد كلمات فيروز تلون روحي وتدفعني الى الامل لم تعد العصافير او الشمس التي افتقدتها في هذا الشتاء الطويل ان تهمني حتى الضحكات البريئة للاطفال اراها واسمعها بوضوح ولكن بلا معنى , الوان وصورا اخرى قد احتكرت كل مساحة عيوني , الوان الدم ومناظر القتل , نمت الاشواك حول هذه الصور وبدات تدميني , بدات افقد الاحساس في جلدي فاخترقت روحي تحفر مكانا اكثر بقاء.

في كل يوم امر عبر صفحاتي المعتادة ,اسبر كل العناوين العريضة علني اجد بصيص من امل لحل ازمة اخبار سعيدة , انا صرت كم يبحث عن ابرة في قومة قش , حتى الكلمات صارت كالحراب تنغز وتؤلم , ولكني افشل في ايجاد تلك الابرة الصغيرة وكل يوم تزداد كومة القش هذه وتكبر وانا اعيد البحث من جديد علني اجدها اليوم تلك الابرة التي ستحيك شيء ما يعجب الجميع ولكن عبثا



.

söndag 1 maj 2011

في اي مكان توجد ساحة التحرير



ساحة التحرير في استكهولم هكذا سميتها انا الان ولن اقول عنها الا ساحة التحريرلاننا تظاهرنا فيها حتى تتحرر الوردة الدمشقية ويملئ عبقها كل ربوع الوطن . وسط مجموعة قليلة من المنادين للحرية الذين تجرحت حناجرهم صراخا بهتافات حماسية وبيارق ملونة تمثل اطياف كثيرة موجودة في سوريا ويحتضنهم علم سوري كبيراجتمعوا في هذه الساحة , نعم ساحة التحرير لكل الشعوب التواقة للحرية , الشمس كانت تلاعبنا ورذاذ من المطر كان المرطب الوحيد لتلك الحناجر الصارخة .
ساحة التحرير, كلمة سحرية تشغف قلوب من عايشوها ويمجدون ايامها ويمجدون نصر اصحابها واليوم شاركنا بعض الاخوة من مصر وبعض السويدين ممثلون احزاب كثيرة تاييدا لرفضنا للظلم , شيء اضفى على هذا اليوم نوع التضامن الاممي. اللهجة المصرية المحببة الينا غازلت اذاننا اليوم . في تجوالي بين العيون والشعارات المكتوبة والاعلام لمحت علما يحمله رجل وحيدا يتطلع بامل الينا, ينظر بعيون حزينة ومشاركة ولا اعرف مايعتمل في قلبه ولكن للحظه فكرت بمواساته ولو سمعها (قلبي معكم ياهل ليبيا) , كان يحمل علم ثوار ليبيا يقف متفرجا وارخى علمه على الجدار اقترب اخر منه وارخى علم مصر الى جانبه , كانت عيون هذا الرجل تلمع كلما ردد الشباب الشعب يريد اسقاط النظام , المقولة السحرية التي هدمت جدار خوفي وتناثر في الهواء . كم اسعدني وجود هذا العلم وكم فكرت بصديقتي الليبية ايناس التي انتظرها مع صوت الدلافين التي تحبها .
الشعارات كانت كثيرة ولكني لم استطع ان اردد بعضها لعدم قناعاتي بها ,الدموية منها خاصة, انا انبذ القتل فكنت اسكت في تلك الشعارات ولكن كنت احب الشعارات العفوية فافرح فيها , كم تعلمت ان اتفاعل مع مشاعري المتولدة نتيجة الشعارات وعرفت اني لااحمل اتجاه احد من هؤلاء الموجودين في ساحة التحرير ولكن تجمعني معهم حب ووفاء لوطن يتعرض له ابناءه التنكل والقتل والاعتقال لمجرد انهم ناشدوا الحرية .