söndag 2 oktober 2016




انتحار 


,يرقص اليعسوب رقصته القاتلة 
يرفرف باجنحته الشفافة
معلقا في الهواء 
وبعيون واسعة 
  يراقب نظراتها  
وحين تشهق فرحة لبراعته في الرقص 
ينقض فجـأة على شفتيتها 
فيمتص ما تبقى من انفاسها
ويحل الغروب رطب 
تاركا اليعسوب يرتعش  في مخبأه
خدرا 
معذبا  
وينتحر في جوف الليل 




tisdag 9 augusti 2016



متى نلتقي 




اتمنى  ان التقي بحارأ
يقص علي قصص مغامراته  في البحر 
مع الامواج وحوريات البحر 
ومع القطط
ينافس ماركيز
وحنا مينا براعة في الوصف 
وبين القصص  والشباك 
يغني لي 
اغاني 
من شواطئ  بعيدة 
عن الحب والامل 

وفي المساء عندما يثق بي 
سيترك لي 
مجموعة من اوراقه المبللة 
 لمحاولات شعرية 
يكتبها  

ويتركني اضع  الفواصل  
واشارات الاستفهام 
ولكي يحفزني للقراءة 
يقول لي ضعي النقاط 
بعدد الشامات في جسدي
وعندما اعترض بنظراتي 
يدعي انها للضرورة  
الشعرية 
...
وسيهديني الكتاب
قبل ان يسافر من جديد 
وانا سأقرء  كل مساء  
وانتظر بشوق للصباح لاقرء من جديد 
حيث التقينا في  اخر سطر
وعند اخر نقطة  

وعندما احتسي قهوتي ونسيم الصباح العليل 
يدغدغ اصابع  لكي  اعيد القراءة من جديد 
 اقاوم  الرغبة  كثيرا 
واضحك في سري 
وامسك الكتاب
وادعي اني 
نسيت عدد الشامات

 واقرء واقرء 
حتى  
 يعود الي بكتاب اخر 
واخر 
واخر



متى نلتقي 
...

onsdag 27 juli 2016



حبل غسيل 

اريد دزينة من الأطفال الأشقياء 
يرسمون بأقلامهم الملونة في كل مكان 
على الحيطان ،والاثاث 
سأفتح لهم خزانة ملابسي 
وانتقي الفساتين الحزينة 
وأعطيها لهم واتركهم
يعبثون بأقلامهم الملونة فيها 
حتى يتعبون 
وفي المساء   
حين ينامون  
ساغسل كل الملابس 
وانشرها على حبل الغسيل 
خارج الدار 
وفي الصباح 
من الشرفة  
سارى اثوابي تتأرجح راقصة على الحبل 
بلا الوان 
واعود من جديد 
اعطي الأطفال الأشقياء 
اقلام التلوين  
وافتح خزانة الثياب  
واتركهم يلونوا 
أثوابي 
وانهمك ثانية في غسل الملابس 
وأعلقها على الحبال 
لتحيا 
 كل صباح راقصة
 فرحة بالالوان التي  زارتها بالامس  



tisdag 26 juli 2016


 
سؤال


لا اعرف  من قد تكون 
ولا اعرف ما ترغب ان تكون 
مازلت احاول ان افهمك 
ولكن لا اجد الا الصمت 
الذي يزعجني 

لا اعرف كيف  اكتشف كذبك 
,من صوتك 
ام من الحيطان التي 
,صدمتها امواجك 
ام هو الهواء الثخين بيننا 
؟؟؟
لا اعرف لماذا انا باقية هنا 

انت سؤال بلا جواب 




söndag 12 juni 2016


نيروز !!
وياتي الربيع حزينا 
يطبع قبلاته الرطبة 
على الأوراق الفتية 
ثم يرتمي تعبا 
مثقلا بالهموم 
بين الحجارة 
يغفوا قليلا،

مر يوم 
ثم اخر 
ثم ... 
لم يستيقظ بعد، 
وانا , 
اليتيمة مازلت انتظر 
سبعة انواع من الزهور البرية 
لأصنع منها تاجا 
أضعه في المساء تحت وسادتي 
لأرى حبيبي المنتظر .

هذا ماقالته لي العرافة 
وانا وحيده لا املك 
الا هذه التعويذة 
ومازلت انتظر الربيع 
ليصحو من سباته



أُخبرُ الطبيب أنني خائفة


خائفة من كلبٍ أسود شاهدتهُ البارحة في فيديو عابر عن شكل الكآبة. أخاف أن يجثم على روحي وأحبّهُ كما أحبّ قطّي. ولن أستطيع الاستغناء عنه أو أعرضه للتبنّي.
أُخبرُ طبيبي أن جسدي كلّه يوجعني. في الصباح وأنا أنهض من السرير وقبل أن تصل قدمايَ الأرض، أتذكّر أن الألم في انتظاري بدلَ النعل.
أُخبرُ الطبيب أنني لم أعد أحلم مثل السابق، وأنّ رأسي لم يعد متكوّراً بالأفكار وأجد صعوبة في النظر إليه الآن. ينظر إليّ ويبتسم، ليس ليبدّد خوفي بل ليؤكد أنّ لا مفرّ من الخوف.
لا يصف لي شيئاً لأنه لا يجد شيئاً. لا في دمي ولا رأسي ولا قلبي.
أُشير بيدي إلى ثقل عينيَّ وحجم الدمع فيهما. أُرشده إلى أنفاسي الثقيلة التي تتكسّر في صدري، كرقائق كراميل صلبة وهي تشقّ طريقها في حلق الحلاوة.
تمرّ سمّاعته على صدري وظهري من دون أن يسمع صوت جُرحكَ الذي لا يزال يلهث في دمي.
أغادره وأمشي. يسبقني خيالي بساقين وجَناح.
أصل بيتي ولا أصل مسكني.
أريد أن أرتاح وأن لا أُقلِقَ منام الكلب الأسود.
كيف لي أن أقتل عذابات الروح والجسد؟
كيف لي أن أُوقف نباح الكلب الأسود في صدري إنْ قام؟
أبكي وأُخبر طبيبي أن يقتل الألم في جسدي فيبتسم
أتردد ألف مرة أن أرسل لكَ رسالة التماس أخيرة؛
أن تعيدني إلى سيرتي الأولى
حين أخذتني منها بقبلة... ومضيت.مسكُ خيالي من يده، أحاول العبور به إلى ضفّة قلبكَ
يسبقني؛
ألتفتُ يميناً ويساراً
أخافُ عليه من السيارات المسرعة
وسرب الجراد حين يمر
أن يقتات على حقل أحلامه.
- أزرع أمنية فيكون عندي حقلٌ من الأحلام في الصباح
في اليوم التالي ينقضّ سرب الجراد عليه
وأعود لأزرعكَ من جديد
في خيالي -
خيالي،
الذي كبُرَ وترك يدي منذ زمن
وصار يعبر حقل الألغام
وحيداً. * *


أحياناً أتعمّد خلع نظاراتي الطبية وأنا في أمسّ الحاجة للرؤية الواضحة.
الحياة تبدو أجمل وهي مشوّشة الألوان أمامي ولا حدود بين الأشياء. كل شيء يتداخل. كل شيء ينصهر في العدم.
كل شيء ينعدم.
* * *


أريد أن أتبرع بأعضائي بعد موتي
لكنني سأشعر بالأسى على المستفيد
كم من الوجع سيتحمل بين جنباته؛
خفقان قلبي كلما تذكرتكَ في فنائي
مثلاً!
* * *


كيف تحرر جسدك من سجنٍ قبيح اسمه الحياة!؟
لا أعرف شيئاً عن الروح ولم ألمسها. أعرف أن قدميَّ تؤلمانني كلما انتعلتُ أحذيتي المفضّلة
وأتوجع أكثر عندما أدرك أنني لن أنتعلها بعد الآن
ما نفع روحٍ جميلة لا ترتدي أحذية أنيقة بكعب عال و"بوز" مضموم مثل قُبلة مُراهِقة؟
* * *
أكحُّ مثل عجوز؛
صرتُ أكحُّ مثل جدّي وهو في الثمانين
قرب علبة سجائره الملفوفة
وتبغه الشمالي المفروش
على سجادة الانتظار.
صرتُ أتعكّز على أملٍ
ألا أصحو على رمد الأحلام.
لا أدخّن لا أغنّي
لا أركض خلف قطيع النسيان
ولا أكفّ عن ذكر اسمكَ؛
كيف أدركَ اليباسُ حلقي
إذاً؟
* * *
عندما كانت ركبتي حيّة
لم يدن منها أحدٌ
ولم تُقبّلها الشفاه
وعندما أثقلتها مشاوير العمر
صارت رغباتُ قلبي
طابوري الوحيد
تنتظر
قبُلةً على جبين النهار
تتوسل الألم الأبدي
أن يحنو على وجعها
ويتركني أمشي من دون وخزة ذاكرة.


* * *


منذ زمن وأنا أضع علامات العودة إلى أماكن أمرّ بها
منذ زمن وأنا أسجّل أسماءَ من ألتقي بهم
منذ زمن وأنا أدوّن أحلامي كي لا أغفل عن مغالقها
منذ زمن وأنا أدقّ بدبّوس التذكر
مواقيت مروركَ في رأسي
حتى صار رأسي
مزراباً جارياً
للذكريات.
* * *
صنع اللهُ لعبتهُ ونسي كيف يركّبها
تركنا أشلاءً نبحث عما يكملنا من دون هدى
نحن لعبة الله المعطّلة
في خزانة الحياة.

منال الشيخ
14 تشرين الثاني 2015


söndag 3 januari 2016



امنية





انا اليتيمة 
لا املك الا صور 
من لحظات زمن مضى 
يمضي امامي ويسرقني ساخرا 
اترجاك ان لا تستعجل كثيرا 
تأخر ثانية او اثنتين 
حتى اجمع أنفاسي 
وأمتلك لحظة 
قبل ان تدخل 
متحف الذاكرة