söndag 28 november 2010

زوبعة ثلجية


احدى ايام الشتاء الباردة والثلج كثيف على الطرقات وفي الهواء . درجات الحرارة كانت دون الصفر, لم يكن البرد قارس ولكن في نوعية تلك الثلوج , كانت ذرات جافة تطير بخفة كانها زرات رمال في الصحراء حتى تجمعات الثلج في بعض الاماكن كان يبدو كرمال الصحراء التي تتشكل بمجرد وجود حجر او عشبة صغيرة في طريقها فتبني تلة صغيرة . السيارت شكلت طريق خاص بها رغم عرض الشارع ولكن الجميع اتخذ فيلق واحد الثلج فيه قليل نسبيا ,واذا حاول احدهم التجاوز شكل وراءه سحب من الضباب الكثيف كمن عبر الصحراء في سباق للسيارات المجنونة .

في عتمة الليل تبدو الدنيا صغيرة يتحدد الافق حسب كمية الضوء الموجودة فما نراه يكون بفضل اضواء الشارع والسيارات , تحديقي في النافذة مشدودة الاطراف اجعلني احس اني اخترق عالما بسرعة الضوء رغم حدودية السرعة ولكن اصدام ذرات الثلج بزجاج النافذة جعلني اشعر وكاني اطير مع سوبرمان ذلك المخلوق الخيالي وفي عالم من النجوم الضوئية التي اخترقها بسرعة فائقة فبدت حبات الثلج خيوطا ضوئية في الفضاء ولكن بين الحين والاخر اشعر بقلبي وهو يحاول جاهد ان لايخرج من بين ضلوعي كلما تجاوزنا احدى سيارات الشحن الكبيرة وامسك بمقبض الباب بحركة اتوماتيكية وكان تعلقي بالباب سيحميني او يسنقذني في حال اصطدامي واتمنى لو ان سوبرمان يطير بمرتفعات اعلى متجاوزا تلك السيارات الشاحنة


للحظة فقدت الاتصال بالعالم حولي ولا اعرف اين اخذتني ذاكرتي لمكان ما ,فقط بضع ثواني وبنفس اللحظة فقدت عجلات السيارة سيطرتها وبدات تسير جانبا محاولة تصحيح المسار واعادة التوازن , للحظات فقدت السيطرة على مشاعري واحسست بكل خلية في جسدي كيف تحولت بفعل كمية الادرنالين الذي وصل الى قمته في جسدي كاد يخرج من مسامات جلدي ولكن منعته ملابسي الثقيلة , بحركة تلقائية صنعت في مخيلتي فورا الاحداث التالية . سنصدم باحدى السيارات او ربما نصبح جسدا واحدا معها ولا يستطيع احدا ان يفصلنا , لتشابكنا الملتحم مع تلك الاجزاء وارى نفسي اني لن انجو الان وهذه اخر اوقاتي , اخر لحظات حياتي ولكن فجاة خطر ببالي شيء لطالما فكرت به فانا لم ارى ذلك الشريط الذي يدعي البعض ان المرء يراه قبل ان يقضي نحبه فقلت لنفسي لم تحن الساعة بعد وبنفس الوقت انكرت وجود مثل تلك الصور في راسي ولكن نفضت راسي بشدة لا اريد ان افكر بهذا الاتجاه يجب ان اسيطر على جسدي الان قبل كل شيء رغم ثقتي بمن بقود السيارة القيت اللوم على نفسي لاني تركت للحظة واحدة تركيزي في قيادة السيارة من مكاني بجانب زوجي الذي يجلس خلف المقود . انا اقود السيارة عنه بعيوني , ,في كل الاوقات تركيزي على قيادة السيارة ومراقبة الاخرين في الطريق تستلزم مجهود نفسي كبير مني لم يطلبه احد مني ولكن افعله دون تفكير . , البارحة تلك اللحظات من السهو زعزت كياني كثيرا ولكن تم السيطرة عليها وبسهولة ولكن ان التقي بمشاعري هذه جعلني اجلس لدقائق عدة اعاني من شلل في اطرافي ,


استجمعت ما تبقى من قواي واتابع النظر الى زوجي واخاف ان يغفو وراء المقود رغم تاكيده انه ليس تعبا ورغم ثقتي انه يقود السيارة جيدا فانا لا استطيع ان اترك عيوني ترتاح او عضلات رقبتي واكتافي ان تسترخي حتى اترجل من السيارة
وصلت الى البيت وترجلت من السيارة وشعرت ان كل خوفي وتوتري تحول الى بخار امتزج مع البخار الذي تصاعدت من تنهدي العميق . ملكت الارض تحت اقدامي ومشيت بثقل كبير لاسترخاء كل عضلة في جسدي تلفحني البرودة وذرات الثلج الطائرة باتت في فوضى فلم تعرف استقرار, استشاطت غضبا في زوبعة صغيرة حولي كمن يحاول لاخر المحاولات في اخافتي وانا امشي دون اكتراث لها واحسست اني انتصرت جزئيا عليها.





lördag 27 november 2010

حشرة جميلة ومفيدة جدا للنباتات




الوان رائعة

اعداد النفقط تختلف من نوع لااخر واحيانا ان تجد نوع بعدد محدد 7 من النقط تعتبر دليل حظ





زي حربي


اصل النقط



torsdag 25 november 2010

فيروز ـ الابواب

جوهرة ثمينة جدا




علم خيالي وقصة قصيرة




عذوبة فتاة







منافسة الالوان

اي فرقة روك سينتمي اليه الخنافس ام الديوك


انسجام في الالوان يعطي نوع من الحكمة


تمنيت لو اني املك ثوبا بهذه الالوان الراقية


فضولية


منافسة في فساتين العرس

onsdag 24 november 2010

برودة قلب


يغالبني شعور بالحنق منذ البارحة حاولت بكل الطرق ان لاافكر فيه كنوع من الهروب او طريقة لاسكات ضميري الذي لايسامحني على تخاذلي . هل ستعاود كوابيس تلك القطط التي تنهش بفمي ان تزورني وتطرد النوم من عيني؟

منذ يومين ذكرت احدى زميلاتي في العمل انها ستنهي حياة قططها اذا لم ينقذهم احد ما فهي لا تريدهم فقد ملت من الاعتناء بهم . هذا الاسبوع ستنهي حياتهم . نعم لقد قالتها بكل برودة وقلب قاسي , في تلك الحظة المجردة من الانسانية تفوهت بالشر , مجرمة حقيقية قلتها بصمت هذا الحدث ايقظ في ذاكرتي اشياء وددت لو دفنت ومحيت من صفحاتي


كنت اعاني في شبابي من كوابيس كانت كلها تدور حول قطط تصرخ في وجهي وتغرز انيابها في فمي , تلك الكوابيس لم تفارقني في شبابي وقضيت سنين احاول ان ابتعد عن القطط لاني كنت احس انها تراقبني وتحاول ان تنقض علي وتنهشني لدرجة اني كنت اتخيل ان كل القطط في العالم اجتمعوا على ان يعذبوني وينتقموا مني . لم اعي حقيقة ان ضميري هو الذي صنع تلك الكوابيس لي ,ضميري الذي تخيل اشياء كثيرة وحتى من كان حولي كان يرى بوضوح كيف تنفح القطط بوجهي فقط دون الاخرين , وكانهم يرون عدوهم الاكبر الذي قضى على حياة احد اخوتهم . ....لقد اجبرت على ان اتخلص من قطتي بعد ان ربيتها وقضيت وقتا لاينسى معها ,اجبرت على ذلك لاعتقاد اهلي ان قطتي اصابها مرض جلدي في رقبتها بعد ان تعاركت مع قطط جيراننا . فاجبرني ابي ان اتركها في احدى المناطق النائية واتركها هناك لتاخذها الطبيعة . اذكر كيف كانت متشبثة بصدري ذلك اليوم كتشبثها بي عندما وجدتها .


عندما كنت طفلة كانت هوايتي ان اجلس في الحمام بمنزلنا , عادة غريبة جدا و السبب ان في ذلك الحمام توجد نافذة تطل على بيت جيران لنا يملكون حديقة كبيرة ولديهم قطط كثيرة فكنت اخبىء الطعام وعبر تلك النافذة انادي القطط وتقفز الي واقدم لهم الطعام مقابل ان العب معها قليلا واداعبهم وهي تخرخر بصوت عال, كانت لدي قططي المفضلة قطط ذكية تعرف من يدخل الحمام فهي لم تاتي لاحد ما من بافي افراد الاسرةهكذا كنت اغيب عن العالم الى ان اكتشف امري . ومنعت من هذا . ولم يمضي فترة الا ووجدت قطة صغيرة في تلك الحديقة وقد تاهت عن امهاحملتها وبمخالبها الحادة الصغيرة تشبثت بصدري خائفة فاحضرتها الى منزلنا وبتوسلاتي الكثيرة ووعدي ان اهتم بها وافق والدي على احتفاظي بها . كانت قطة بيضاء كالثلج ولديها اذنين سواداوين

كنت اهتم بها كثيرا وكانت صغيرة جدا تستفقد امها ,كانت تستعمل سجادة الصلاة المصنوعة من صوف الخروف والتي يستعملها ابي عادة فتلعق السجادة باحثة عن صدر امها لترضع ,تلك الصغيرة كبرت في بيتنا ولعبت معنا وعندما اكتشفهتها القطط الاخرى من قطط بيت الجيران حدث شجار عنيف بينهم والقطط الكبيرة احكمت قبضتها على عنق صغيرتي فظن ابي انها مصابة بمرض ما ويريد التخلص منها .


اخذني ابي بسيارته الى منطقة بعيدة بحيث لن تستطيع القطة العودة الى البيت .انزلت قطتي في تلك المنطقة النائية وانا ابكي بشدة كان يوما بائسا جدا في حياتي . ان اجبر على التخلص منها بيدي . ,لو فعل ذلك شخصا اخر او لو ادعى اهلي ان قطتي ضاعت لربما كان افضل بالف مرة من ان اعيش معاناة سنوات .. سنوات من الحزن مرت وسنوات اخرى نسيت فيها واخرى كوابيس متواصلة الى ان التقيت ب ميشا

ولكن لقائي الجديد ب ميشا قطي الاحمر في بلد اخر , جعل احلامي تختفي نهائيا . هذا القط خوفه اكبر من خوفي , احتاج الى اسبوع ان يتقدم الي , كان يجلس بعيدا يراقبني ,كان فضوليلا, كان خوفه نابع من طبيعة الوحدة التي عاشها قبل مجيئي الى هذا البلد صداقتنا تمكنت مع مرور الايام في غربتي كان هو رفيقي الذي كان لدي , عوضت فقدان سنوات من عمري حبا لهذا الحيوان لدي . علاقتي بميشا كانت غريبة جدا كنت اكتب عنه كثيرا في رسائلي حتى ضجر اخي من رسائلي التي لا تحوي اخبار الا عن القطط ورفض ان يقرءها , ميشا كان السبب في شفائي من تلك الكوابيس المزعجة محبتي له واهتمامي به جعلني اسامح نفسي بما فعلت واواسي ضميري الذي تعذب لقرار لم اكن املك فيه القدرة على مجابهته .

ميشا علاقتي به دامت سنتين ونصف وبعدها غادر الدنيا بعد ان علم اني سارزق بطفل احس ان الوقت قد حان لان يبتعد عن طريقي لانه كان يعرف بقرارة نفسه كيف ستكون الحال عندما ياتي طفلي فهو لا يريد ان يشارك احد بي .
رحل ميشا ورحل تشارلي ورحل كاسبر .قطط كثيرة ,اولاد كثر كان لدي. لااقوى على الحزن اكثر وصارت لدي قناعة انه لايمكن ان يحيا قط في منزلي لقد شاء القدر هذا . لا اريد ان يحزن ابني اكثر ولا زوجي ليست لدينا حاليا القدرة على ان ينضم الى عائلتنا الصغيرة فردا اخر ويتركنا .

والان تعود تلك العهود والذكريات والالام الى السطح مرة اخرى وانا احاول دفنها وتسوية الارض بعدها ولكن مالبثت ان نبشت زميلتي التي لاتملك قلبا قبر احاول تغطيته جاهدة . .





.

fredag 19 november 2010

اصدقائي الصغار




اصدقائي الصغار يعطوا يومي طعم الحلاوة, الطفولة البريئة التي تحيطني تجعل يومي طيبا وتعطيني معنى جميل للحياة . في كل يوم اسمع عبارات الترحيب بمجرد رؤيتي لهم والذي اغفل عنه يناديني بصوت عال تينا انا هنا وانا اعود واكرر التحية اهلا باتريك كيفك اليوم . غير ذلك الصغير لينوس الذي بمجرد ان امر من جانبه يحاول ان يمسك بي ويعانقني . الاكبر سنا من الاطفال ذو ال8 و9 سنوات يحكون لي اسرارهم او يشكون لي , نورا تلك الحكواتية تحاول ان تريني كيف تستطيع ان تقوم بحركات بهلونية على الارض حتى ان زوجة والدها لا تستطيع القيام بهذا ,اما ايدا ولين 8 سنوات انسات صغيرات لديهم طريقة رائعة للحديث وكانني اتحدث مع معلمة للصف وحركات تعبيرية وتستعملان ايديهما في الحديث ويضحكون كثيرا , ويسالون اسالة كثيرة لا استطيع الاجابة عليها ويعانقوني بمجرد تقربي منهم , الاولاد , اكثر ما احب فيهم شقاوتهم بعضهم فضولي بالاجهزة في المطبخ ويسألون عن كيفية عمل هذه الاجهزة ولماذا وكثير من لماذا ولا تنتهي كلمة لماذا عند بعض الاطفال حتى تنقذني احدى المعلمات وتستعجلهم بمغادرة المطعم



اما الاولاد في 11 سنة تائهون في عمرهم , الذي لايعرف اين هو من المراهيين ام الاصغر سنا ,احيانا يمزحون بشكل خاطئ واحيانا يجربون الى اين تاخذهم الحدود يحاولون ان يجعلوا من كل شيء لعب لا مبالين ولكن صعب ارضائهم ويتاففون بسرعة . اما البنات من هذه الاعمار فكثيرة شكواهم صعب ارضائهم ولكن الصداقات بينهم قوية بحيث صعب تفريقهم يمشون او يجلسون بجوار بعضهم وحتى يسالون بعضهم ماذا سياكلون حتى ياكلوا نفس الشيء
الاكبر سنا ذو ا14 وال15 انصاف رجال وانسات صغيرات رغم نضجهم وطولهم ولكن يبقون اطفال يضحكون لاشياء طريفة والخجل يبدو على الفتيات اكثر من قبل , و الشباب اصبحوا اكثر نضجا بطريقة الحديث او اللهو يحاولون اثارة انتباه البنات بكل الطرق رغم كونهم زملاء منذ الصفوف الاولى لكن نظراتهم بدات تتغير , والعشاق الصغار ياتون الى المطعم متشابكي الايدي ولا احد يضايقهم الكل يتركونهم بحرية . .



ترى بوضوح اهتمامات المراهقين من خلال تصرفاتهم واحاديثهم حول الطاولة والمجموعة التي ينتمون اليها , تجلس مثلا الفتيات المحافظات ويختارون دائما الاماكن المنزوية ,تراهم انيقات في لباسهم تبدو عليهم علائم الرفاه حركاتهم هادئة ,اغلبهم لبقات في الحديث والتصرف , يعرفون اين سيضعون الشوكة والسكين في الصحن عند الانتهاء من الطعام اما الطلاب الذين يرفضون التقليد تراهم يلبسون بطريقة غريبة نوعا ما يتميزون عن الاخرين ليس بشكل متطرف بل بشكل يلاحظ انهم اخذو طريقا خاصا هؤلاء لهم امتياز خاص لانهم يتمتعون بثقة كبيرة بالنفس تجعلني احترمهم , يهتمون غالبا بالاخرين وليسوا انانيين , فئة اخرى مشاغبة من المراهقين الذين غالبا يمارسون نوع من الرياضة عندما يدخلون الى المطعم يظنون انفسهم انهم دخلوا الى نادي الرياضة ,ياكلون بكميات كبيرة ولا يهتمون كثيرا لنوعية الطعام الكمية هي الاهم لديهم .وفئة كبيرة من البسطاء تقليديون يلبسون حسب الموضة الدارجة في الشارع لا شيء يميزهم سوى عددهم , اما الطلاب الاجانب فهم تسمعهم قبل ان يدخلوا الى المطعم لاصواتهم العالية , الفتيات منهم يلبسون ويتزينون بشكل صارخ ويريدون الحصول على امتياز خاص بهم ولا يريدون الالتزام بالقواعد التي وضعت للمطعم . لايهتمون لااحد يستمرون بالحديث بصوت يسكت الجميع , الشباب من الاجانب يعانون كثيرا من مشاكل اظهار الشخصية فيحاولون تخريب ومضايقة الجميع , يستعملون المطعم لاظهار رجولة غريبة يلعبون بادوات المطعم لا يحبون الالتزام بشيء , صراخ واحيانا غناء واحيانا شتائم بذيئة بلغتهم تارة وتارة اخرى بلغة الاخرين ولكن الجميع طيبون لمجرد ان تتقدم وتتحدث اليهم يتحولون الى رجال صغار ولطفاء اذا عاملتهم بلطف , توجد نوعية بينهم تر فع الضغط واخرون ظرفاء خدومين



انا التقي كل يوم بحوالي 800 طالب وطالبة ولدى معرفة باسماء الكثيرين منهم ولي اصدقاء كثيرين اراهم في السوق في الشارع الكل يسلم علي , انا احب كل هؤلاء الاطفال رغم ارتفاع الضغط احيانا ورغم التعب الشديد واكثر مايسعدني عندما اراهم مجتمعين ياكلون ويتحدثون , اقف وانظر اليهم بقلبي ليس بعيوني ويعطوني احساس بالرضي عندما ارى اثار الطعام على وجوههم وعندما يلعقون الصحن .




من بعض ما قاله اصدقائي الصغار

.ايدا 7 سنوات : الاكل طيب اليوم كالعادة ,لا اعرف ماذا اقول اكثر من هذا ,لقد انتهت كل الكلمات لدي لقد استعملتها سابقا



دافيد . 8 سنوات : اليوم فعلا نجحتوا بالوصفة اعطيكون عشرة علامات, هل تستطيعون تقديم هذه الوجبة بنفس الطعمة مرة تانية


ايدا ولين وماتيلدا شاهدوني بدون غطاء راس في المطبخ شهقوا كلهم : لم نعرفك ابدا


لينوس وغابريل ساعدوا بمسح الطاولات وبعد انتهائهم اتوا الي يسالوني: الا تظني اننا بحاجة الى مكافاة



لينيا واما مسحوا الطاولات طول الاسبوع وبريدون مكافاة ولم يعجبهم قليلا من الفواكه اقتحو بانفسهم المكافاة وهي عبارة عن مشاركتي في تحصضير الطعام ويريدون ان يعملوا طبخاخات ليوم واحد معي ويلبسوا مريول وغطاء للراس , وانا وعدتهم البي رغبتهم قريبا .



ميشيل شاهد الطعام المرمي في الفضلات فناداني وقال: رموا الكثير من المال هنا كان يكفي لوجبة همبرغر لكل المدرسة



الاغلب يسالني اذا كنت مستمتعة بعملي هنا وانا اسالهم اليس من الممتع لقائكم ؟









onsdag 17 november 2010

الحذاء الاحمر



الطقس بارد ودرجات الحرارة تصل الى الصفر ليس بالشي الغير عادي في مثل هذه الايام من السنة ولكن طريق الغابة كان موحشا الاشجار شاحبة مغطاة بالصقيع بيضاء كشعر عجوز شمطاء , او ربما اصابها هلع شديد ففقدت الوانها , خطواتي ثقيلة والبخار المتشكل من زفيري لم يرسم اي لوحات جميلة لتداعب خيالي . العتمة المتسللة من الغابة احلكت طريقي ولكني نجحت في ان اشعل قناديل انارت طريقي , وصلت الى منتصف الطريق شاهدت طفلة بثياب لامعة مضيئة خاصة بفصل العتمة حتى يميز المارون انفسهم .كانت برفقة والدها ثيابها ذكرتني بايام العيد وتلك البلوزة الزرقاء الامعة التي اشترتها لي امي من محل في حينا , رخيصة الثمن ولكن ما اذكره انه في ذلك العيد تاخرت امي في شراء الملابس لنا , ليس لانشغالها بالطبع ولكن لقلة الحال والخلافات بين والدي و التي كانت تكثر في هذا الشهر خصوصا.

العيد وما يحمله من معاني جوفاء الان , لكن في وقت من الاوقات كان ذروة الاحداث في طفولتي .عندما اتذكر الاعياد وما كان يصاحبها من مشاكل وتحضير للضيافة وشراء الملابس والتي كانت تختلف بحسب الحالة الاقتصادية كل سنة . مرت اعياد كانت شحيحة جدا كئبية ومرت اعياد مفرحة , من تلك الاشياء التي اذكرها من الاعياد ذلك الحذاء الاحمر ذو الكعب الصغير, . ذلك الكعب الصغير الذي ولد غيرة في قلب اختي الصغيرة وقلل من بهجة اول يوم عيد بكائها حسدا على ذلك الحذاء , لم يكن فارق العمر بيننا سوى حول واحد ولكن لامي اعطتني ذلك الامتياز باني اكبر قليلا. . ذلك الحذاء كان اول طريقي من عالم الطفولة الى عالم المراهقة .

لم اكن اهتم لفقرنا ولم اعاني منها فلم اتحسر. والدتي كانت تحاول قدر الامكان ان تحيك لنا الثياب فهي كانت بارعة في الخياطة كانت رحلة شراء القماش مغامرة فيها كثير من الاحباطات لدي لاني كنت استمتع بالالوان الكثيرة والرسومات وانواع القماش , كنت اهيم في عالم الف ليلة وليلة , كنا نحظى بالقماش الذي يناسب عدد ليراتها ,. لذلك كان من الممتع مرافقتها الى سوق لرؤية الالوان والزركشات و تلك الاروقة احب ما الي . كان خيالي يفيض بمجرد رؤية قطقة قماشي كانت لوحات فنية بالنسية لي كنت اخيط اثوابا واثوابا في خيالي كنت اتمنى ان يختفي كل الباعة ويتركوني افرد تلك اللفائف الكبيرة وارميها ارضا وامشي في عالم من الالوان ,. القماش الذي تشتريه والدتي لم يكن من النوع الجيد ولكن كنا نملك حرية اختيار الالوان كنوع من الرضا والقبول ,

كانت والدتي تحتفظ باوراق خاصة بالخياطة ,مخططات كاوراق هندسية مع ارقام وزوايا , كانت تفرد القماش ليلا وتضع المخطط المطلوب وتحدد معالم اللباس وتشبك الابر وتترك قص القماش للصباح فحسب معتقدات والدتي يجب ان لانستعمل المقص ليلا, , كم كنا ماكرين ,كنا ننتظر نومها فنفرد الفماش ونغير في المخطط خاصة عندما كنت ترفض ان تخيط البنطال اعرض قيلا حسب موضة الشرلستون التي كانت دارجة , ولكم كنا اذكياء فنغير المخطط وعندما تقصه صباحا وتحيكه تستغرب كيف تغير وصار وسيعا رغم انها استعملت نفس المخطط قبلا ,

وصلت الى المنزل ونظرت حولي كان طريقي مضائا اما بفعل المصابيح في الشارع التي حان موعد اضاءتها ام ان ذكرياتي الحميمة من اضاء عتمة هذا الوقت, دخلت الى منزلي واول ما رايت احذية سوداء كبيرة ,حركت راسي طاردة تلك الصورة تمنيت لو ارى حذائي الاحمر ذو الكعب الصغير . امنية من المستحيل من عالم كانت تلك الاشياء كهذه لها معاني خالدة .

torsdag 11 november 2010

الاجنحة الرقيقة


انا احتاج الى الهدوء رغم السكون حولي , تدور في داخلي ثورات لاتعرف مصيرها . الاحداث كثيرة واللانطباعات اكثر . ويمر يومي وابحث في حيطان اصدقائي شيء يجعلني استرجع تلك اللحظات في المشاركة واللانسجام مع الاخرين , يبدو ان اصدقائي لعبوا دورا كبير في ترتيب وتصفية افكاري وانطباعاتي خلال اليوم .شاركتهم وشاركوني في كثير من الافكار والاقتراحات والحوارات وحتى الدعابة وسماع الموسيقا ,لكن هذا الاسبوع احسست ان مايجول في راسي اكبر من ان انساه او اتناساه . فوجودي على هذه الصفحات اعطى حياتي ميزة اخرى غير مألوفة لدي . كنت في السابق امر عبر يومي كله واحاول ترتيب الاحداث واهميتها ومراجعة تلك الاحاسيس التي تولدت خلال اليوم واحاول تصفيتها من فكري وتصحيح ما حدث فيها من اشياء كانت مساحة الوقت غير كافية لانهاءها . كنت امر عبر تلك المشاعر التي تولدت لدي خلال النهار حتى اصنفها حسب اولويتها ودرجة تاثيرها في قلبي ,. تلك الطقوس كنت اقوم بها مع نفسي واحاول البحث عن الاشياء الصغيرة التي افرحتني وذادت من النور في حياتي وكانت تلك الاحداث والمشاعر المرافقة لها اتركها لنهاية الطقوس اليومية حتى انام وفي قلبي فسحة من الامل والصفاء

هذه الايام تحدث اشياء كثيرة ,راسي يعجز عن ترتيبها لاني في بداية احداث لامجال لتصفيتها وتعقبهاعلى صعيد العمل , جعلت القلق يدخل في قلبي واحداث كان التعامل معها بنوع من العقلانية شيء يزيد من الضغط النفسي لدي , المشاعر التي ولدت كانت مختلطة بين غضب عارم وقلق او توتر ولكن على الاغلب توتر وضبابية . واحس اني لست منسجمة مع نفسي هذه الايام , انا بحاجة هدوء الان اكثر من قبل لااحصل على توازن في تلقي المشاعر بطريقة صحيحة . هذه الايام الاشياء المفرحة قلت او ربما لا اراها لان اغلب الامور غير مفرحة او لان حجم المشاعر الصاخبة طردت كل فسحى صغيرة من الفرح

وفي طريقي احمل معي همومي العملية وانظر الى الطبيعة حولي ولا اجد ما يثير اهتمامي , حتى تلك التعرجات وتلك الحصوات الصغيرة التي تملى الطريق تبدو مزعجة تعكر سيري وتجعله عسيرا , الى ان باغتتني وايقظتني فراشة صغيرة عبرت بمحازة انفي , توقفت قليلا رغم الكأبة من حولي ورغم تعبي وثقل حقيبتي وهمومي عبرت تلك الفراشة الصغيرة وكادت تلامس وجهي تساءلت من اين اتت تلك الفراشة الصغيرة وكيف تحملت تلك البرودة والثلج هل راتني فلجات الى قليل من الدفء , بقيت واقفة في مكاني اتابع حركة اجتحتها لاتاكد من صدق ما شاهدت , نعم كانت فراشة صغيرة بيضاء تميل للصفرة , اللون بدا شاحبا ,حركتها الخفيفة والهدوء حولها بدت كمن يحاول ان يتسلل الى بيته في نهاية النهار متاخرا عن موعده , بقيت اتابعها حتى غابت عن ناظري جعلتني في حيرة من امري والاسئلة في راسي اخذت منحى اخر واخذني الى عالم الفراشات وبدات ابحث في مكتبتي الداخلية عما اعرفه عن الفراشات وطفت في عالم مخيلتي ولاحظت استرخاء في عضلات وجهي وانزلت حقيبتي من على كتفي وانتفضت لبرودة لفحتني فجمعت ما بقي من شتات فكري واكملت طريقي . تغيرت الالوان من حولي فجاة ورغم الغروب واللفحات الباردة كان الغابة حانية اشجارها حول الصخور الباردة التي غطاها بقايا ثلج ممزوج باوراق شجر بنية اللون , تلك الاحجار الصغيرة التي فرشت الارض سهلت طريقي وحمتني من ان انزلق على ارض جعل الثلج منها مراة للتزحلق , فطمانتني ودعتني للعبور بامان

عاد الى السكون والهدوء وتركت همومي ومشاكلي في ذلك المكان الذي التقيت به بهذا المخلوق العجيب اكملت طريقي خالية الذهن خفيفة لا يثقل كاهلي شيء. . اشكر القدر لملاقاتي بتلك الصغيرة ذو الاجنحة الرقيقة المصفرة التي ايقظتني وانقذت يومي واعادت الى السكينة والهدوء




lördag 6 november 2010

رحلة مع الخوف


انا لست جبانة لكن الحياة عودتني على الخوف والخوف من كل شيء ,رغم قناعتي بان الاشياء السيئة جزء من الحياة وانها تحدث للجميع وتحدث لي واني لن استطيع ان اغير بها شيء ,نعم الخوف يعشش قلبي ولا اجد الامان في داخله اوالاستقرار ,ربما التصاقي الشديد بالحياة وبكل المعاني حولي يجعلني سجينة مشاعري التي لااجد مخرجا لها ولا اجد احد يعطيني هذه الطمانينة

حياتي وخوفي الدائم يسيران في طريقان متوازيان وتلك المعادلة الرياضية ليست صحيحة لانهما يلتقيان احيانا ذلك عندما تصدق حوادسي اوتاخذ مني فرحة اللحظات

طفولتي تخللها رعب دائم جعلني مستعدة ان اركض حافية القدمين احمل اخي الصغير المعاق لظروف عانيت منها فترة حتى انتهت بانتهاء حياة من كان يسببها, امي وخوفها الدائم علينا وعدم استمتاعي يوما ما بالسهر خارج البيت لمعرفتي انها تقف امام الباب تنتظر عودتي ,خوفها كان كبيرا بعد حرب ونزوح وفقدان كل شيء ,حتى الاوقات الممتعة التي قضيتها مع العائلة ورؤية كل اخوتي مجتمعين مع ازواجهم واولادهم كان الخوف يطرق بابي وترى امي ذلك واضحا عندما اقضي الليل ارقة اطوف في ارجاء المنزل وانظر اليهم جميعا كمن يحاول تذكر كل وجوههم وكاني اراهم لاخر مرة ,امي كانت تحس بي لانها كانت تعرف معنى الخوف وتشفق علي وتطلب مني ان انام وانا افصح عن خوفي من فقدانهم جميعا, ذلك كان يزيدها خوفا اكثر ,



هكذا قضيت فترة شبابي وانا اعاني من الخوف ورغم ذلك لم اكن جبانة في يوم من الايام ,غامرت كثيرا بحياتي رغم الساكن في داخلي كخيال مرتعد

شاءت الاقدار ان اترك كل مالدي واغادر البلد في حياة المغامرة , تخلت عني تلك الافكار لفترة او حسبت ذلك ولكني كنت مخطئة , بدات تزحف الى كل داخلي واصابتني بذهول عندما فقدت اول قريب لي ,فقلت لنفسي اين تهربين من شريكك الدائم الذي طالما سار بقربك ؟ وبشكل طبيعي غادر الحياة اكثر الناس قربا لي ولم ارهم ,هذا هو القدر , احيانا افكر انها رحمة الاهية لي اني لم اكن قريبة من الاحداث الحزينة كهذه ولمعرفتي قدرة تحملي في تلك الظروف وبنفس الوقت اظن ان الالهة تعاقبني ولكن لماذا ؟ هل لاني اخترت طريقي وتركت الجميع وتعاهد الموت ان يلقنني درسا على ما اقترفت بحق اهلي وتركي لهم ؟ اسئلة محيرة ونفسي لاتجد الراحة . احيانا تبقى ذكرى من فقدت حية فانا لم اطوي صفحتهم بعد لاني لم اكن حاضرة طقوس رحيلهم عن هذه الدنيا .فهم مازالوا غائبين مسافرين الى مكان ما وسيعودون قريبا


معرفتي لحالتي النفسية وتاريخي ومعاناتي وصلت الى قناعة باني يجب ان اعيش مع هذه الامور واتقبلها وان الموت جزء منها ,لكن هذه القناعة لم تفيدني في التقليل من خوفي ,والان بدا خوفا جديدا ينمو ويزداد , ابني الذي بدأ يكبر, ذاد خوفي وتغيرت الاشياء التي اخاف منها مع كل سنة كان يكبر فيها , خوفي اكثر للمجهول الذي يقبع في الخارج ,ولااحد يفهم علي ,رغم تمرده على خوفي ومعرفتي انه امر طبيعي انه يريد ان يخرج من دائرة حمايتي ويحاول بشتى الطرق ,وانا اقف واحاول ان اتذكر ان لااعيد قصة امي ووقوفها امام الباب . ولكني اذهب وانظر الى النافذة بين الحين والاخر,
لم يكن خوفي( كاغلب الامهات )ان ولدي سيختفي من حياتي فحسب وانما خوفي ان يتعرض الى شيء يجعله حزينا الدهر كله ,خوفي ان يتعرض الى مرض خطير ,خوفي من اصحاب سيئين ,خوفي من مستقبل تعيس له اي ذادت مخاوفي مخاوف اخرى ولا اجد احدا يستوعب هذا ويساعدني في ان اطمئن انه لا خطر عليه ,لااحد يمكن ان يفهم كيف احس ولا احد يود معرفة ذلك لاني ساخنق الجميع بمخاوفي فيجب ان اعيش معها لوحدي ولا احد يشاركني فيها,فتراني ادخل الى قوقعتي بين الحين والاخر,احاول مداواة نفسي الوحيدة, واتمنى ان كل خوفي يتحول الى شيء يمكن سحقه بين يدي واجعله كالرمل الناعم وينساب من بين اصابعي .اريد سحقه قبل ان يسحق قلبي وينهي حياتي .

onsdag 3 november 2010

حالتنا الشركسية الغريبة


هل نعيش حالة من الفوضى ووصعوبة اتخاذ موقف مناسب لحالتنا الشركسية الغريبة الحالة التي يعيشها فكري نتيجة عدم وجود وضع نهائي للقضية الشركسية
في البداية اذا تحدثت عن عودة الشراكسة الموجودين في بقاع الارض الى القفقاس , فالسؤال هو :هل يعود الشركس الى دولتهم الوحيدة؟ مقومات دولة واحدة لا توجد لدينا , مبعثرين في مناطق مختلفة ومؤلفين من عشائر مختلطة واجانب وعائدون لا نملك من ارض وشعب ولغة واحدة . واذا قلنا انه يجب ان يعود الشراكسة حتى تكون لديهم كلمتهم الموزونة لعددهم الكبير , اذا قلنا عاد الالاف من الشراكسة ولو بشكل افتراضي هل يساعدنا على توحدنا تحت اسم واحد ومطبب واحد وماذا سيكون هذا المطلب . دولة لنا؟ او اعادة دولتنا التي كانت موجودة قبل احتلال القياصرة لها؟

الافتراض الاكثر وهمي هو اننا نتوحد نحن الشراكسة في المهجر مع الشراكسة في ارض الوطن على المطالب . ونحن شعب يفكر كل على هواه , لانعتمد فكرة او يكون لنا هدف موحد, فالذي يريده الشركس في القفقاس غير الذي يريده الشركسي العائد وغير الذي يريده الشركسي في المهجر
توجد لدينا جمعيات في كثيرة في بلدان مختلفة في العالم وعلى نطاق الدولة الواحدة توجد جمعية ام وجمعيات فرعية وقريبا ربما تلاتة شراكسة يعملون جمعية لوحدهم . لذلك اول ما افكر به هو حاجتنا الى هدف واحد ورئيسي هو توحيد الشراكسة كلهم تحت لواء كلمة واحدة وهو ماذا نريد من شركسيتنا هل نريد مستقبل لها لتقوم دولة عليها ام اننا لانريد دولة ومستقبل اذا اتفقنا عل راي واحد يكون من الواضح الخطوة التالية

الهدف : هل يكون لدى الشراكس في كل اطراف العالم هدف واحد يجتمعون عليه وانا اعتقد انه لايوجد احد يستطيع الاجابة على ذلك ولكن يبدو اسهل الان ان نحصل على جواب بعد توحيد كلمتنا في العالم الافتراضي السابق , اتحفظ هنا على الهدف واعتقادي به لمعرفتي بالعقلية الشركسية التي يصعب عليه ان يتنازل عن فكرته لاعتقاده بانها الفكرة الصحيحة
واذا اجتمعنا كلنا على هدف واحد وهو اقامة دولة شركسية واحدة فكيف ستكون وما هي حدودها ومن شعبها وماذا سنفعل بالاجانب مثلا الموجودون على ارضنا , والجيران من هم جيراننا ,الروس ! هذا من المستحيلات .روسيا اولا ترفض تقسيم ارضها ,عندنا الشيشان كمثال على المصير الذي ال اليه حال البلاد والتهجير الثاني والتطرف هل ربح الشيشان شيئا ؟؟

اعتقد ان روسيا لن تتركنا نعمل دولة لوحدنا , بل ستحاول القضاء علينا لاننا نسبب لها الارق , اليس كذلك ؟
ولنفترض ايضا ان روسيا اعطتنا الارض او ارجعتها الينا كيف سننشا دولة ونبنيها على اي اسس ,اي دستور ؟ البرلمان من سيحكم ومن لديه التمثيل الاكبر واي لغة ستكون في البلاد , المدارس والجامعات المستشفيات المصانع وما هي ثرواتنا اي جيش لدينا ,من يهددنا مع من نتحالف واي واي الالاف من الامور التي لن تجد حلا لننا اصلا نعيش في فوضى الافكار ولا نعرف ماذا نريد حتى الان
هل نريد دولة ,لندعوا الناس اليها ,هل نريد ان نعيش بسلام دون حروب وقتل وتهجير مرة ثانية , هل نستطيع بناء هذه البلد بمجهود العباقرة لدينا في كل المجالات , كلما افكر اكثر كلما تشربكت افكاري اكثر واجد صعوبة في حل الموضوع , واجد جواب يرضيني



.

måndag 1 november 2010

حب مجنون



ذكريات حب مستحيل ارهابي وجنون عصف حياتي في فترة من الزمان جعل حياتي مهددة . جعل اخوتي وزملائي في العمل يرافقوني من والى العمل . كنت اعمل موظفة في مديرية الصحة ,محاطة باطباء وممرضين وادوية وموظفين في المكاتب , كنت اصغر موظفة في المديرية ,مملوءة بالنشاط والحيوية ,كنت مشهورة بضحكتي , والحياة تنبض من كل جواني , كنا كافراد عائلة واحدة لان اغلبية الموظفين شراكسة , كانت ايام رائعة ,بما ان مركز العمل بعيد عن المنزل كانت المديرية تخصص لنا سيارة لنقلنا كل يوم ,وفي الغالب يختارون سائقا يسكن في نفس المنطقة التي يسكن فيها الاغلبية من الموظفين . كنا نجلس في السيارة بحسب قربنا من بيت السائق

كان احد السائقين رجل طيب القلب شركسي نازح من فلسطين كامثالنا الشراكسة النازحين من الجولان . كان كبير في السن له وجه مدور ولحية بيضاء شكله كبابانويل الذي نراه في افلام اعياد الميلاد بطن منتفخ لحية بيضاء ويضحك بطريقة لطيفة وعفويه خالية من الاسنان كان يصحبنا بسيارته الى المديرية ويتركنا هنالك ويكمل طريقة الى المراب ثم يعود بعد انتهاء الدوام ويوصلنا الى منازلنا . كنا نقضي اوقاتا لطيفة واحاديث ممتعة طوال الطريق الطويل , كنا الصبايا اكثر من الشباب وبما اني اقرب واحدة لبيت هذا الرجل كنت اجلس في المقدمة .

وفجاة مرض صاحبنا الختيار بازمة قلبية وبات ملازم الفراش وخلال تلك الفترة غيرو سائقنا وبما اني اعمل في مديرية الصحة والادوية متوفرة لدينا فكان علينا ايصال الدواء للعجوز وبالطبع كنت اقرب واحدة فكنت امر عليه تقريبا مرة او اثنتين في الاسبوع لاطمئن على حاله وارى ان كان بحاجة الى شيء ما لانه لايملك احد من يهتم به فحاول اغلب الشراكسة في المديرية ان يزوروه حتى لا يحس بالوحدة وكان بعض الجيران يزورونه ويقدمون له الطعام . حتى تعافي شيئا فشيئا وعاود الى عمله .

خلال تلك الفترة طرء على حياته نوع من التغيير فاصبح متعلق بي اكثر يريد توصيلي الى اي مكان , احيانا ياتي الى مكتبي ويحضر فطائر ويريد ان يشرب الشاي معنا . لاحظت انه بدا يتواجد كثيرا اينما اتواجد . كنت اشفق عليه وابرر ذلك انه يخاف من ان يمرض مرة ثانية . يريد ان يهتم به احد ما , فكان الجميع يمزح معه ويقولون له ان يتزوج وهو يهز براسه دون جواب وبحسرة . مرت الاسابيع فصار وجوده يخنقني يمنعني من العمل بحرية . احيانا نراه باسا يقول انه يخاف ان يموت وحيدا كان يستدر الشفقة منا حوله كان مترددا يريد ان يقول شيئا ما لي واخيرا قالهاعندما كنا في الطريق الى المنزل قالها بنوع من المزاح انه يحبني واني اكيد احبه لاني الوحيدة التي كنت احضر الدواء له , كدت اصاب بسكتة قلبية في تلك اللحظة , .قلت له ان لا تحبني وانما فقط لاني اهتممت بك لانك بمثابة والدي .وشكرت الله اني وصلت الى البيت قبل اتمام الحديث . عندما نزلت من السيارة اعدت كل شريط مرضه امامي ,وسالت نفسي ماذا فعلت وماذا قلت له حتى اوحي له كل هذه المشاعر,حاولت طرد الفكرة وادركت اني وقعت في مصيبة كبيرة , كيف ساتعامل مع هذا الرجل مريض القلب اخبرت امي وابي حتى اخي اخبرته ضحك الجميع لاعتقادهم اني امزح او انه يمزح , . حاولت تصديقهم ولكن شيء ما ينغصني احسست انذلك الحديث ليس مزاحا . اليوم التالي حاولت ان اكون طبيعية ولكن فشلت بدء القلق يدخل الى قلبي , مر اسبوع وانا حذرة في ضحكتي في ابتسامتي كنت عادية معه حاولت ان يتواجد معي زملائي فترة اطول او اتحجج بالنزول في مكان اخر مدعية انه لدي عمل ما . الاسبوع الاول مر والثاني بداء فاخبرني احد الزملاء في العمل ان العجوز افصح له مافي قلبه وانه يريد ان يتزوجني .لطمت وجهي وحاولت ان اتحكم بالموقف اكثر وتعبت من الافكار . الجميع عرف بقصة غرامه واينما يجلس يتحدث عني ,الجميع يعرفني جيدا وكيف اتعامل معه بطبيعية كما السابق ولكن المسكين بداء يذداد توتره لانه لم يرى مني اي بادرة تدل على اني اتجاوب مع الفكرة . ,وفي نفس الوقت كنت اجهز نفس بسرية للارتباط بزوجي فاضطر احد الاصادقاء ان يقول له اني ساتزوج قريبا ,فجن جنونه .

فقد الرجل صوابه , حاول الشباب تهدئته فلم يفلحوا فكنت اركب السيارةالى العمل واحس انه غاضب نوعا ما ,الجميع يتابع القصة ولا يتركوني وحيدة . معه بالسيارة , ذلك الاسبوع تجنبت ركوب السيارة فضلت المشي واخذ المواصلات العامة . فهم العجوز القصة كلها واني لااريد ان اركب معه لان الوضوع مستحيل بالنسبة لي ان اقبل ان اوافق على فكرة مجنونة كهذه . . اصابه غضب عارم . بدا يهددني بالقتل وانه سيدهسني ويقتل نفسه وهذا افضل حل . الخوف بداء يدخل في قلبي , واقول لنفسي انه مجنون يهدد فقط ولكن بنفس الوقت افكر انه ربما يفعلها , .نعم حاول فعلها ليست مرة ولا اثنتين وكان معي في المرتين اصدقاء لي ,و مرة انقظتني شرفة منزل قريبة من الشارع فحصرني فيها ولم يستطع قتلي بت احلم انه نهايتي اقتربت وان الرجل سيقتلني لامحالى,يرسل رسائل تهديد ترمى تحت بابي , كان حلما مزعجا ولمت نفسي كثيرا على مساعدتي له وكما لمت ترددي في ان اوقفه عند حده لاني كنت لا اعرف كيف ساقول ذلك لرجل شركسي بعمر والدي . كنت اشفق عليه بنفس الوقت لانه عانى من الوحدة وكان قريبا من الموت فتعلق بي عندما احتاج الى رعاية حاولت ان لا يكبر الموضوع حفاظا شركسيتنا ,فكان الحل كان ان اتحدث مع مديري الشركسي في العمل وشرحت وضعي والتهديدات فتم نقله الى المراكز البعيدة في الجولان حتى لايستطيع النزول الى دمشق بحجة الهواء النقي لاجل صحته .

مر شهر وكان يعاويد التهديد كلما شرب العصير الابيض ثم مرض ثانية واقام في تلك المنطقة .

عندما حان موعد سفري ذهبت وودعت اصحابي, ارسل لي رسالة مع احدهم يتمنى لي الحياة السعيدة وان كان مجنون قليلا .