söndag 11 maj 2014


ايه في امل 
رغم الزّهر اللّي متلّي الحقول
شو ما تحكي و تشرحلي و تقول
حبيبي ... حبيبي ... تَ نرجع لأ مش معقول
عندي سنونو و في عندي قرميد
بعرف شو يعني إذا إنتَ بعيد
بس حبيبي ... إحساسي ما عاد يرجعلي من جديد
في أمل ... إيه في أمل
أوقات بيطلع من ملل
و أوقات بيرجع من شي حنين
لحظة تَ يخفّف زعل
و بيذكّرني فيك لون شبابيك
بس ما بينسّيني شو حصل
في قدّامي مكاتيب من سنين
زهقة ورد و منتور و ياسمين
حبيبي ... حبيبي ... ما عاد يلمسني الحنين
في ماضي منيح بس مضى
صفّى بالرّيح بالفضاء
و بيضلّ تذكار عَ المشهد صار
في خبز في ملح و في رضا
يوميّة ليل و بعدو نهار
عمري قدّامي عم ينقضى
شوف القمح اللّي بيطلع بالسّهول
شوف المي اللّي بتنزل عَ طول
حبيبي ... إحساسي هالقدّ معقول يزول
شو بتخبّر أصحاب و زوّار
عنّي إنّي محدودة و بغار
بس حبيبي ... كرمالي تنيناتنا منعرف شو صار 

fredag 10 maj 2013

زهر النارنج

من تحت ثنايا ابطها على طرف ثوبها تظهر انوثتها البضة تسترق النظر الى الشمس قليلا لتداعب نسمات الهواء العليل , ترفع يدها قليلا وتهرب منها ذرات من عطر ذرته على جسدها , مع نسمة صغيرة هربت  رائحتها  وتابعها بعشق انفها  قبل ان يصل الى جليسها , اثارتها الرائحة,  ايقظت  جسدها الممزوج بالعرق والعطر  من النوم  , تلك الرائحة التي طالما تمرغ الرجل فيه بلحظات حب 
صيفية .
ارتشقها  بنظرة تائه , ذلك القروي الجالس بجانبها ينظر في الفراغ  , نظرت  الى نفسها  وطافت روحها خارج جسدها تتامله , كانت تجلس  متربعة على الاريكة في فسحة الدار بثوبها البيتي الذي انتقته خصيصا  
اليوم لحبيبها القروي الذي حرم من رؤية  الورد ومازال يبحث في جسدها عن ذلك البستان ويغازلها كلما لبست له  ذلك  الثوب
لبست ذلك الثوب رغم معرفتها انه لن يراه .
. جلست في فسحة الدارالصغيرة والشمس تغار من لونها وفي الدار شجرة النارنج وبأوراقها الخضراء اليتيمة التي  لم تزهر هذه السنة ,

مازالت تطوف بنظرها على  جسدها  تراقب جلستها , اتكائتها المائلة قليلا على الوسادة المحشوة بالقطن المضغوط وقماشها المهترئ الذي فقد  اغلب الوانه من كثرة تعرضه للشمس , اشاحت بوجهها عن تلك الوسادة , لاتريد ان تبتعد عن جسدها ولا تريد ان تفكر بشيء .  باتت تعرف نفسها كثيرا عندما تذهب بعيدا في الصور بمخيلتهاوكيف تغيب عن الوجود 
نظرت  الى ثوبها وكيف يحاول جاهدا لملمة اردافها, تعود وتجلس بوضعية اخرى عل الصورة تكون افضل في عيونها وتتذكر عندما كان  يراها من هذه الزاوية  وتمتلئ نظراته حبا , ولكنه مازال خاويا , تائها , لايبادلها الوجود . 
ارتفعت قليلا بنظرتها ووصلت الى تلك الوردات التي تزين ثوبها وترتاح عند صدرها العارم , ضاعت هناك , ضاعت , 
ووصلت الى اكتافها المكشوفة وزنودها الممتلئة , احبت  جسدها , احبت رقبتها , نظرت الى وجهها , قبلت وجنتيها , ونظرت اليه محتضنته بكفيها , وبكت لوحدتها , ونزلت بيديها المبللتين تغسل جسدها , تمر بيدها على كل الحقل المزهر ومازالت دموعها  تسكب طهر روحها , , 
تحركت من مكانها , وقفت في باحة الدار ثم اتجهت الى  شحرة النارنج ووقفت بقربها , وهبت نسمة حنونة , حيث وقفت , فادار القروي  راسه وقال , يبدوا ان النارنج قد ازهر , . 

fredag 29 mars 2013

عندما ولدنا من حجر 


من عمق تاريخ ابدي معجون بالتراب ولدنا , ومن عتمة القاع المظلم  نبحث عن  الحقيقة    
الضوء في اخر النفق كما يقولون او ربما  باب الحياة ,,
اي لحظات في الطريق للخروج من  رحم الارض  ؟ 
هل هي لحظة اكتشافها جسدها وتدويراته واستمتاعها به 
ام لحظة توجعها من امتلاك هذا الجسد وما يتحمل من سلخ تحت ايدي وافكار الجهل 
ام لحظة انعتاق الغريزة في البقاء واستنساخ الذات 
انها لحظات مفصلية وكل ما تحتاجه تلك المفاصل لبقاءها وتحركها نحو الضوء ,نحو الحياة . 

ومن قلب الصخرة ولدت امراة وجبلت من ترابها وماء الحياة وليدها 
ولخلاف الطبيعة شكلت مفاصلها بيدها وتحركت نحو الضوء 

torsdag 4 oktober 2012



الحراك الشركسي في ظل الثورة السورية



  منذ انطلاقة الثورة السورية وتحديدا منذ انطلاقة  حركة الاعتصام امام وزارة الداخلية   للمطالبة بالافراج عن المعتقلين السياسيين ,الى يومنا هذا شارك ابناء الشركس بالثورة السورية من خلال الانخراط بالعمل السلمي والمظاهرات  , وكثيرة هي اعمالهم ولكن لم تظهر تحت اسم الشركس في الفترات الاولى للثورة نظرا لعدم وجود اي حاجة طالما كان الشعار الشعب السوري مابينذل  و شعار   واحد واحد واحد الشعب السوري واحد

 ,وبنفس الوقت كانت قضية  القومية الشركسية حاضرة نتيجة لانتعاشها مجددا ولا مجال لذكرها هنا الان , وهذه القضية  تعيش في قلب كل شركسي نظرا لاعتبارها القضية المهمة التي يجتمع الشراكسة عليها وويحاولون الحفاظ عليها لانها تحدد  تاريخهم  وهويتهم  المهددة بالاختفاء  بفعل الانصهار بالمجتمع العربي. هذا التعلق القومي الذي شربه ابناؤها   منذ الصغر مع الحليب حتى  يحافظوا  على مقوماتهم  كشراكسة   وتخليدا للاجداد  الشراكسة  الذين شردوا من وطنهم وتبعثروا في العالم .ولكن  الشعور القومي القوي لم يمنعهم  من الشعور بالانتماء الى سوريا كوطن رغم  اانهم يملكون  وطنا  ام تنتظرهم  ان نعود  اليها  يوما ما.      
ومع تطور الاحداث واذدياد رقعة الاحتجاجات وحملة الاعتقالات الواسعة بدات تظهر في تلك الفترة بعض الصيحات بين الشباب الشركس الى حمل لواء الانتماء القومي علنا كتميثل للحراك  في الشارع ردا على الادعاء بان النظام يحمي الاقليات الطائفية والقومية تلك الورقة التي التي داوم النظام على اللعب بها لتثبيت الاقلية حوله ويحتمي بها بدلا من تقديم الحماية لها حسب ادعائه  .  فقد  عمل الاب حافظ الاسد في فترة حكمه على استغلال الاقليات القومية والدينية عن طريق تجنيد ابناءها في خدمته واختيار بعض رموز هذه الاقليات في اعطاءها دورا قياديا في اماكن تجمعاتها  وبمناطق كثيرة   بحجة خدمة الجماعة نفسها وخدمة النظام بنفس الوقت ولايهام الاقلية بانه يحميهم من خطر لانعرف ما هو اصلا  وخلق شبكة من العلاقات بحيث يسيطر على اي تحرك او تململ من هذه الاقليات ضد نظام الحكم ,بهذه الطريقة ظهرت اسماء شركسية في البرلمان ممن يتقربون للعائلة الاسدية بشكل كبير الى اسماء في السلك العسكري او الامني امثال وليد اباظة , وبعض الاسماء الاخرى التي تشغل مناصب صغيرة في الهيئات التي تجمع الشراكسة يظهر اغلب  قياديها  الولاء للنظام طوعا او قسرا  نظرا للمكاسب التي يحققونها في تقربهم من النظام او نتيجة لطبيعة الشركس  المعروفين بالاخلاص  , واغلب الشركس يعرفون جيدا وضع هذه الجمعيات ومن يقرر فيها وكيف تختار رموزها  ولايخفى على الجميع الوضع العام في سوريا في ظل النظام الامني وغياب سلطة القانون وتجذر الفساد فيه فكان الجميع يخاف من شبح لايعرف ما  هو . وبما ان الاقلية الشركسية قليلة العدد حوالي  120الف شركسي متوزعون في قرى الجولان , دمشق وحمص وحلب وبعض المناطق الاخرى  فكان سهلا جدا معرفة من هم وخاصة انهم كباقي الاقليات يسكنون الى جانب بعضهم البعض . لذلك كان من السهل القاء القبض على اي ناشط , فكان ما كان العمل السري لاغلب الشباب في تلك المناطق   لذلك لم يخرج الشركس في اماكنهم بل فضلوا على التظاهر في اماكن اخرى حتى يبتعدوا عن عيون الجميع ممن يعرفهم  في اماكن . تجمعهم
 ونما شعور غريب بالخوف من الابادة او التشريد وخاصة الغالبية من الشركس ممن نزحوا من الجولان بعد الحرب مع اسرائيل هذا الشعور بالتكاتف خوفا من استغلال النظام او اطراف اخرى للشركس وقضيتهم  ,الا ان الاحساس الوطني غلب على الشعور القومي للجماعة وبدء الشباب مصمما اكثر على الابتعاد عن تلك الصورة التي رسمت له بولائه  للنظام . بدات الصفحات والتنسيقيات  تتكاثر يوميا تحمل اسماء شركسية رغم تواجد  نفس المعجبين على كل الصفحات الشركسية  , ولكن لم يكن هذا مضرا بل مطلوبا  الاكثار  لتوسيع الاشتراك في الثورة والتواصل والتنسيق للمظاهرات   وانشأو  غرف  سرية وعلنية ,  وما فعله الشباب في احدى التجمعات في كفرسوسة  برفع لافتة  اوقفوا القتل نريد ان نبني وطنا عندما رموا بانفسهم على الارض مثلا في لقطة مصورة على محطات اليوتوب  والتي انتشرت بعد ذلك في مناطق عديدة من العالم في طريقة لمساندة الشعب السوري كما نشط الشباب الواعد اعلاميا في مختلف صفحات الثورة وحملوا فكرا رائعا وحضاريا  وعملوا على توثيق الانتهاكات كما عملوا على  جمع المساعدات الاغاثية وحتى من قبل بعض رموز ابناء الشركس المعروفين بولائهم القوي للنظام ,فقد انشقوا عن هذا الدرب وخاطروا بحياتهم في سبيل دعم الثورة , والعمل فيها . كما انخرط قسم منهم في العمل العسكري والتحقوا بالجيش الحر كما انشق من جيشه النظامي والتحق به  مثل  ياسر  اباظة الذي علن انشقاقه  في حمص  وعرف عن نفسه انه من ابناء  الاقلية الشركسية  ادراكا منه الى اهمية ذكر ان الشركس لايقفون  الى جانب النظام .  وانتعش المناصرون لحملة الظهور العلني كجماعة شركسية في الحراك الثوري

والشركس من ابناء هذا البلد ويعيشون ازمته , فيه من المعارضين الاشداء وفيه من السياسيين ومن المفكرين اللاعنفيين امثال الشيخ جودت سعيد وفيه من الموالين للنظام  كما يوجد من لايمت للموضوع باي صلة ولا يستطيع ان يقف موقف  واضحا لتجذر الخوف فيه.   فصار في كل بيت قصة ,وفي كل بيت انشقاق بين موالاة وبين رماديين وحتى  معارضين , ومعتقلين , وناس تشردوا بفعل القصف وخاصة  من سكان  حمص , فقد  عاد بعضهم  الى وطنه الاصلي  بعد ان فقد وا كل شي ,تم ذلك بمساعدة الاهل في القفقاس بنفس الوقت الذي كانت تجري فيه حركة الهجرة الى القفقاس التي بدات قبل الاحداث اصلا   . فقدموا لهم مكان امن مؤقتا على الاقل

مازال الحراك الثوري ماضيا   ومازال  الشراكسة ابناء هذه ارض ثوار مثل باقي ابناءه يتوقون للحرية ويرفعون راية النضال مثل  كل ابناء سوريا ومثل كل اقلياتها وطوائفها  فيها الثائر وفيها المعارض والسياسي والمفكر ,كما يوجد  ايضا  الموالي والشبيح , فلا احد يتكلم عن  الشركس ويحاول ان يوصمهم بانهم اقلية موالية للنظام فشهداء الشراكس  سقوا تراب الجولان سابقا ويسقون تراب دمشق وحمص حاضرا امثال وائل  داغستاني , ,وهيثم افندي بك  ونور لخوج   كما يقبع في غياهب السجون ابناؤهم  منذ شهور.
 فهم   شعب رفض الذل  فطرد من وطنه لرفضه  العيش تحت  سيطرة القياصرة الروس فلا   يستطيع ان يقبل  بالذل في وطنه سوريا
.او في اي مكان يتواجد فيه الشركس .



söndag 26 augusti 2012

في زحمة الصعود الى السماء

 في زحمة الطريق الى السماء 
!للتحرر ام  الى الراحة الابدية والخلاص  من الجحيم  
 يقال ان الارواح تصعد الى السماء الاشرار والاخيار , الارواح الطاهرة تدخل  الى الجنة والارواح الشريرة تدخل  الى النار ولكن ماذا تفعل طوال الوقت حتى ياتي يوم الحساب ؟  اتسائل هل توحدت الارواح في صعودها للسماء بين طاهرة وشريرة , الا يرى هؤلاء ان الطريق الى  السماء واحد 
هل يمسكون بايد بعضهم ؟   
,هل  ينظرون الينا بنفس العيون ونفس القلوب 
!هل يحملون مشاعل الحرية الى السماء ام يترحمون علينا 
القادمون الجدد سيتوحدون معكم الى يوم الحساب
, ربما يرون  الشمس سويا 
اما نحن فلا نرى الشمس بعد 
.من شدة الاذدحام في الطريق الى السماء 
 
 
 
 

lördag 25 augusti 2012

ورقة عاجزة

انا ورقة  بالية , صفراء  ملطخة ببقع  القيح التي تتشكل في داخلي  فصارت محترقة من حرارتها وغضبها 
  ممزقة من كثرة ماعبثت  بي الريح في حقل عوسج دامي 
 انا المنسلخة من دفتر كان يتصدر رف  خشبي ينتظر ان تلمسه يدي عاشق اوراق لكنه تحول الى دفتر لتسجيل الراحلين الى السما 
 , انا تلك اليتمة التي ضاعت بين الاوراق المتساقطة بالوانها الصفراء وبين الوان الدم التي احتلت حدقتي
انا التي اقع بين نشرة اخبار واخرى ولا اخرج الا لارتمي من جديد في حقل الحراب  , 
.بت اخجل من وجودي عندما ارى من حولي في دفاترهم التي تطير الى السماء 
 اجلس هنا بلا سطور ولا احرف ولا كلمات فانا غادرتني هذه الاحرف لعجزي عن ترتيب  جملة مواسية  
 غادرتني الاحرف عندما لم تجد السطور للهبوط عليها وفضاعت في الهواء حسرة  
كم انا عاجزة  الان امام كل تلك الاجنحة الصاعدة للسماء 
  كم انا عاجزة   

lördag 28 juli 2012

نشيد


كانت هذه الاغنية كان  لها اعتبار يوما ما ,اقدمها  مع بعض : التعديل



قسما بالورد بالسنابل
بالعيون السود بالرضيع
سنناضل كلنا نناضل
للحرية والحب والربيع
في غد سنزرع الفيافي
خضرة والسهل والجبال
ونغني كلنا نغني
للهوى والعشق والجمال
اننا لنعشق الحرية
والنسيم العطر الرطيب
كلنا نعشق الحما م
>في سبيل الوطن الحبيب
 درعانا كانت هي الضحية 
حمصنا كانت هي المسيح 
حملت جروحها الندية 
ومشت لفجرها الصبيح 
راية النضال لن تنكس 
في سماء سوريا الحبيب 
في غد جموعنا تكنس 
ليل عهد اسود طويل 
. يارفاقي اصرخوا جهارا 
لن يعيق دربنا استعمار 
هتلر من قبل قد توارى
مجرما مسبلا بالعار
يارفاقي كلنا نناضل
في سبيل دحر الاستبداد
وغدا جموعنا تكنس
جحافل جيش الاسد الهدام