söndag 23 augusti 2015



طفلة ثلجية



من قطرات الندى على وجنات الورود 
جمعتها بيدي من الحقول البرية
وفي الصباح أعطيت ناسكا قطراتي 
وقبلته خمس وعشرين قبلة 
ليعطيني مباركة السماء 
لولادة طفلة
فأعطاني كرة ثلجية 
وقال لي :ليهجر الدفء منزلك
فتحولت الكرة الثلجية 
لطفلة بضفائر ذهبية 
وغار التفاح من وجنتيها
وحزن عصفور لرقة صوتها
حبستها في ساعة جليدية 
ورويت كل القصص لها 
ثم ودع الشتاء طفلته الثلجية
واتى الربيع بتعويذة سرية 
حملتها الشمس معها 
وضحك الورد في الحديقة
ففتحت الطفلة الباب على عجل
لتقطف الورود لمزهرية 
فتتبخرت تعويذة السماء 
وذابت كرة الثلج
وتحولت الى غيمة 
وبكت الام فراقها
وبكت الغيمة وردا 
وتأمل ناسك من بعيد 
منتظرا بشوق على الطريق 
لخمس وعشرين قبلة من جديد

Inga kommentarer:

Skicka en kommentar