söndag 2 januari 2011

الفاتيكان


الدين لله والوطن للجميع شعار لا اعرف من كان يحمله ولا يهمني من اتى به ولكن يعجبني جدا ولا اتخيل عالم بدون دين لانه لو اختفت كل هذه الديانات سيخترع البشر شيء ما يؤمنون به لحاجتهم الروحية له وليست هنا المشكلة , الاديان وجدت على هذه الارض منذ الاف السنين , كثير منها قد اختفى وبعض منها مازال باقيا ومعتقدات تظهر كل يوم في مجتمعات لادينية تبحث عن اجابات على اسئلة روحية كثيرة ,انا لا اعتقد ان اختفاء الاديان سيحل مشاكل البشرية كما يعتقد البعض ولا اظن ان اتباع الدين في حرفيته حلا , انا مع حرية الاديان والمعتقدات وحتى لو كانت عبادة نملة او بقرة او فيل و الشيء الوحيد الذي يمكن ان يؤثر على الافراد هو كشف القوى الشريرة التي تستغل هذا الضعف البشري وحاجته في تسيير الالاف في دروب الجهل والكره والبغض والقتل , فكل من يقف وراء منبر يحمل كامل المسؤولية عن بث السموم في عقول البشر.

لو اقترحنا الغاء كل المراتب الدينية كألغاء الائمة والفقهاء والمفتيين والاساقفة والباباوات والحخامات وكل المراتب الدينية التي لا استطيع تعدادها الان وجعلناهم افراد كباقي افراد الشعب لايملكون كلمة قرار واحدة على الاخرين او منبر يقفون وراءه ويخطبون بالبشر وتركنا الناس احرارا ليعبدوا مايشاؤن ويستعملوا الكتب المقدسة التي يريدون ولكن دون قيادة من اي نوع , دون ارشاد ,دون توجيه ,دون صفوف , ترى هل نكون انتهينا من مشكلة الصراعات الدينية هذه؟ انا لست مع الغاء الدين بل مع وجوده لحاجة البشر اليه ولكن مع الغاء المنصات والمنابر والغاء حق الامتيازالبعض باتخاذ قرارت وفتوات وتشريعات لها اصول دينية .اي تاميم الدين اي اعطاءه للشعب والغاء احتكاره ..

دعوة الفتيكان الاخيرة للحوار بين الاديان كانت احدى الطرق الاخرى في حل الازمة الدينية الحاصلة في العالم ولكن هل وصل السيل الذبى لبابا الفتيكان بعد انفجار الكنيسة في مصر الى ان يدعوا الى حوار مع كل الاديان في العالم .؟ هل احتاج الى هذه العملية الانتحارية ليدعوا الى هذا القرار او ان الفتيكان يريد تذكيرنا انه مازال موجود على الساحة كقوة موحدة دينية وحيدة تستطيع ان تدعوا الى مؤتمر عالمي من منصته العالية . اسئلة محيرة ,هل كانت دعوته هذه وليدة اللحظة, السؤال : هل يستطيع البابا ان يجمع الاديان كلها تحت مظلة واحدة ؟ وما هي تلك الاديان ؟ ومن يمثل من ؟ وهل تشعبات الاديان اديان ,ومن يقرر اي فئة ستندب للمؤتمر؟ وهل ستقبل القرارات المتخذة في هذه الاجتماعات وما هو راي المتشددين والمخالفين,. المتطرفين ,المنشقين , المتصوفين الشييعين ,السنيين , المنتناحرين والمجندين او الارسوذكسيين والبروتستانيين و و... , وكم فئة لا استطيع ان اعد بعد. هل سيتم دعوتهم ؟ وان تمت دعوتهم هل سيجتمعون اولا مع بعضهم ويوحدوا صفوفهم ويرسلوا مندوبا روحيا عنهم ؟ واي حزب سيدعم اي دين المشكلة تشعبت عالميا وصارت عويصة . هذه المبادرة اتت متاخرة من حضرة البابا وان كانت نوايها حسنة ! (وانطلق من ان النوايا حسنة) ولكن اشك في حصول هذه الاجتماعات لاني لاارى اي منصة تتسع لهذا العدد من رجالات الدين الذين يريدون منبرا خاصا لهم ووقت يستطيعون فيه الجزم انهم هم فقط ودينهم فقط على حق .
كيف سيتعامل السياسيون مع هذا الخبر, المشاوارت والتحليلات جارية ولا اظن ان ويكيليكس نفسه سيجد ورقة واحدة حول هذا الموضوع لان القدرة الالهية ستمنع هذا (لاعتقاد البعض ) او انه لم تتبلور الاتجاهات السياسية حتى الان لاتخاذ قرارات سياسية في حل هذه المشكلة لان ذلك يعني انيهار دول كثيرة قائمة على هذه الديانات ورجالاتها من مشرعين وافقهاء ومفتيين

اظن ان البابا كان يجب ان يتوجه الى صناع اللعب الالكترونية لانه اتى بفكرة ناجحة جدا لمشروع لعبة الكترونية فيها من الابداع والتطور الى مالا نهاية هدفها ايجاد منصة واحدة تجمع كل رجالات الدين في الارض لمناقشة السلام والوفاق تبدو الفكرة جيدة للاستثمار وفوائدها ستكون اكثر ربحا من هذه المحاولة ولكن يبدو البابا ليس معاصرا لعالم الفضاء هذا وان الذين حوله مازالوا يؤمنون بالطرق التقليدية لحل هذه الامور, لذلك انصح فخامة البابا ان يتوجه بالفكرة الى عالم اخر ربما يرى صدى لها يقبلها السياسيون والاقتصاديون ورجالات الدين,طريقة جديدة للهو بدلا من عقد امال البشر على هذه المؤتمرات و التي لن تاتي بنتيجة ما وستسبب الاحباط للملايين

اما فكرتي الخيالية هذه والتي فيها البابا والمفتيين لايحملون بعد هذه الالقاب ولا يتمتعون بسلطة ماتبدو ساذجة نوعا ما رغم تناقضها الشديد مع فكرة البابا ولا اظن انها فكرة مناسبة للعبة الكترونية ولكن في النهاية نحن الاثنان نريد حلا للوضع المزري الذي تخلفه هذه الصراعات الدينية

Inga kommentarer:

Skicka en kommentar