torsdag 28 oktober 2010

جارتي

مضى على وجود الزوج المحترم شهر ونقول انتهى شهر العسل وبدا شهر البصل , بدات الخلافات واصوات الفرقة الموسيقية اضافات صوتا جديدا جهوريا فخفف من حدة الاصوات الاخرى ولكن بين الحين والاخر يصدر صوت يمكن ان تتشقق اوراق جدراني من غيظها ,صوت الطفل الجديد الذي لايعرف طريقة البكاء التقليدية وانما الصراخ بطبقة صوت حادة جدا ,وتعرض هذا الطفل الى مضايقات من اخوته واعتبروه دخيل على عائلتهم ويريد ان يستحوذ على محبة امهم ,لذلك عمل وما زال يعمل الاطفال على اضطهاده والاهل لايكترثون لذلك .

في عودة الى زيارة البوليس الى البناء بقوة ستة عناصر مهرولين على الدرجات توقعت ان هنالك جريمة قد حدثت او ان الشرطة تداهم وكر عصابة ,الموضوع كان بكل بساطة ان الرجل كان ثملا وتشاجر مع زوجته (جارتي العزيزة)فصفعهاعلى وجهها وضرب الاولاد فرفعت السماعة طالبة النجدة وانها تتعرض للتعذيب هي واطفالها والشرطة طبعا في خدمة الشعب حضروا وبينهم من يجيد لغتها شكرت الاله لذلك , بعد السين والجيم تم الاتصال بالجهات المعنية في التحقيق بضرب الاطفال ,اما الزوج العزيز حاول بكل وسيلة البقاء في المنزل والكل يحاول تخليصه من اطفاله الذين تشبثوا ببنطاله يبكون فهم يريدون والدهم في البيت , عقدت جلسات مفاوضات في مدخل البيت لابقاء الرجل وتنازلت المراة عن شكواها للبوليس ,وندمت انها اتصلت بهم لرؤيتها الاطفال يبكون على والدهم بهذه الطريقة , اما البوليس فلم يقتنع فيجب ان يعم البيت هدوء لصالح الاطفال فاستضافوه عندهم بضع ساعات ثم عاود الى المنزل صباحا .يطرق الباب مترجيا ان تفتح له سترا للفضيحة ,

اليوم التالي غادر الجميع في زيارة عائلية ولحضور عرس احد اقربائهم بعد اريعة ايام هناء لاهل البناية واستمتاع بالهدوء عادت الفرقة الموسيقية والاحوال الى التوتر .

هكذا بين الفترة والاخرى اسمع صوت زوجها يترجاها ان تفتح الباب له وهي تمانع فيغيب يومين ثم يعود . دخل المدرسة لتعلم وبدات تاتي الي بوظائفه ,وهنا نفذ صبري وقلتها لاول مرة بدون اخجل لالالالا

انا لن اساعد زوجك عليه ان يتعلم اللغة بمفرده وعليك ايضا ان تتعلمي اللغة كل مااستطيع عمله لك ان اقراء بريدك الضروري .

غابت عن ناظري لمدة اسبوع ليس اكثر وعاودت تلك القصص , الشكوى كثرت منها ومن اهل البناء على الوضع من الضجيج والصراخ كبرت العائلة اتى اخوتها الى هذا البلد كالاجئون والكل يزورها ويريدون التعرف على جارتها العزيزة الكريمة , عملت كمرشدة اجتماعية وترجمان وممرضة ووكيلة اعمال لها وحتى الاتصالات الالكترونية لم تسلم مني واخيرا حاوية للقمامة ,ليست قمامة بمعناها الفضلات .ولكن حاوية لتفرغ محتواها من كرب وغم وهم ومشاكل حتى طافت حاويتي ولم يعد لي مكان لفضلاتي شخصيا , يبدو حالتهم ماساوية انا اتفهم الوضع ومازلت اعزو حالتهم الى حالةالفوضى للبلد التي قدموا منها, وانهم مساكين ويحتاجون الى من يشرح لهم طبيعة الحياة , القوانين ,المعاملات ريثما يتعلمون ومعمرور الوقت اكتشفت


يتبع .....











Inga kommentarer:

Skicka en kommentar