torsdag 28 oktober 2010

في خلفيات المحاكمة


1 september, 2010 by sidadu ~ Redigera
عندما تختفي العلاقات الحميمة بين الازواج تظهر المشاكل اليومية الى السطح . وفي غياب الهامش الثقافي الجنسي عند كلا الطرفين يجعل المرء يتخبط في تعريف للمشاكل التي يقع فيها ويعزوها الى السبب الغير حقيقي . .
, النساء في المهجر تحمل معها ثقافة جنسية واسرية مختلفة عن الثقافة الغربية. المعروف ان المراة الغربية تعيش في حرية تامة تستمتع بما اعطتها الطبيعة من جسد .يمكن ان يكون هذا صحيح او ان المجتمع اعطاها تلك الحرية او لنتيجة تطور في العلاقات الاجتماعية بعيدا عن العادات والدين
النساءالشرقيات في المهجر اينما كانوا يتخبطون في افكارهم بين الحرية و العبودية ,عبودية المقارنة بين الثقافتين من جهة ومن عبودية فكرة الحفاظ على الحياة الزوجية من الانهيار , وايجاد التوازن الذي يكفل لها راحة نفسية وسعادة .
في المعادلة الزوجية المعروف ان المشاركة متناصفة في حميمية العلاقة ولربما الحميمية تختلف في نوعيتها بين الطرفين , النساء بشكل عام صار لديهم وعي ثقافي جنسي نتيجة الاحتكاك بالمجتمع الجديد الذي ينادي بالحرية الجنسية واشباع الرغبات ويدركن بضرورة وجودها في حياتهم حتي تكون العلاقة الزوجية ثابتة , بنفس الوقت يجهل الرجل ان المراة تجاوزت مرحلة المقارنة ووصلت الى معرفة اسباب عدم الرضا وانها وضعت النقاط على الحروف , ولكن في الغالب يترجم الرجال الاشارات بعدم الرضى بشكل خاطئ , لماذا ؟ لان كلا الطرفين ليس لديهم خبرة في الحوارات من هذا النوع والسبب يعود الى التربية الجنسية . . الحوارات الصريحة مع الذات ومع الاخر في قالب من الانفتاح والاحترام والاعتراف في شرعية الموضوع لكلا الطرفين . في حوارات حساسة من هذا النوع مصحوبة بترسبات ثقافية ودينة عميقة لايمكن القفز عنها والغائها ,
حوارات من هذا النوع تكون مفاجـئة لكلا الطرفين , قد تكون قاسية لانها تعري الذات وتكشف انانيتها او تكون متسامحة متفاهمة او ربما لاحلول لها الا برفضها .ربما تفشل في اقامتها انه لاتوجد مفردات للحالة عند النساء والرجال معا بسبب الخجل او بسبب الجهل التام للجسد وكيفية ارضاءه.
اذا اخذنا الرجل الشرقي مثلا فانه لديه ثقة تامة في ذاته من حيث قدرته على استحواذ الاعجاب من قبل النساء و ربما يستطيع جذب النساء اليه بسبب ثقته الكبيرة وتلك الثقة التي يكون قد اكتسبها من خبراته السابقة مع النساء , او لمجرد ان يكون لديه امتياز حصل عليه بفضل الدين او الحالة الاقتصادية . الرجل هنا لايحتمل ان ينتقد في السرير او في اهماله لشكله الخارجي او للاسترساله في عدم الاهتمام بتصرفاته من حيث اللياقة المتعارف عليها في الشارع العام فيطلق العنان لشهواته ويزداد وزنه ويهمل منظره الخارجي بعد الزواج لانه حصل على شريكة حياته التي سترى كل شيء فيه بعين محبة ولن ترى انه بدا يفقد بريقه مع الزمن وهو يتوقع ان تكون امراته جاهزة لكل متطلباته رغم تغير الزمان والاوضاع وانها ستكون متفهمة دائما لحالاته المزاجية.واذا كانت غير متفهمة يبحث الرجل عن علاقة خارج الزواج . لانه رجل واحتياجاته تاتي اولا قبل كل شيء.
اما المراة الشرقية نتستمر بدورها كامراة تقوم باعباء الحياة المنزلية وتهتم بالاولاد رغم وجودها في مجتمع فيه نوع ما من المساواة بين الرجل والمراة ولكن المساواة فقط للاوربيين وليس للشرقيين فهي عليها ان تعمل خارج المنزل وفي داخله ولديها كامل المسؤولية عن الاولاد وتحضير الطعام والاهتمام بالرجل , عدى عن ذلك يجب عليها ان لاتتقاعس عن ادائها الوجبات الزوجية وان تهتم بشكلها لان رجلها يحبها كذلك او خوفا من ان ينظر الى سيدة اخرى .الضغوط النفسية التي تعاني منها المراة في الشرق نفسها موجودة في الغرب . ربما في الشرق المجتمع زكوري والمراة فيه تاتي في الدرجة الثانية فالشارع العام بفرض على المراة ان تقوم بكل الامور السابقة في داخل البيت وخارجه ,اما في المجتمعات الغربية تعيش المراة الشرقية اذدواجية كبيرة في بيتها تحكم فيه القوانين الشرقية و في خارج البيت القوانين الغربية فيه المساواة والحريةللمراة كما للرجل تقريبا. في هذه الاذدواجية بين مجتمع شرقي وغربي والاحتكاك به تبدا المراة في المقارنة وتكتشف جوانب في حياتها تجعلها غير راضية عندما ترى ابناء جيلها من النساء يتمتعن بنوع من الحرية التي تفتقدها هي وتعيش في صراع داخلي في الحفاظ على التراث والتقاليد والعادات وتماسك الاسرة , والمراة الشرقية تلغي انانيتها في سبيل الحفاظ على الاسرة والاولاد فتسكت في الغالب . ولكن في غرفة النوم تبدي اعتراضها وتبداء محاولة التغيير التي تنقصها لغة حوار لانها تفتقر الى المفردات في التعبير عن المشاعر الجسدية والتي هي بحاجة لها لانها لم تستطع اكتشاف جسدها الذي لايملك الخبرة السابقة كالرجل او كبنات جيلها من الغربيات فعندما تبدا الشرقية في النقد لاتستطيع ان تجري نقاش حرا وبناءا لانها لاتتمتع بنوع من الثقافة في التعبيرفي هذه الامور فيكون لوما او تهكما او مشاجرة من نوع اخر وعن سبب اخر
الرجل والمراة بحاجة الى وعي جنسي كامل قبل الزواج ,وكللا الطرفين بحاجة ماسة الى نقاش وانتقاد بشكل حضاري في هذا الموضوع بعيدا عن التجريح والاهانة . يحتاج الطرفين الى اغناء مفرداتهم من ناحية وصف المشاعر التي يحسون بها تجاه بعضهم في جو من الديمقراطية والحنان

Inga kommentarer:

Skicka en kommentar